English  
Friday     09:48:52 AM     2020 / 05 / 29
أخبار محلية

مقالات

مما لاشك فيه  أن الدعم النفسي المبكر والملائم يساهم بشكل فعال في التغلب على حل الاشكاليات والمعضلات لدى مختلف فئات المجتمع، لاسيما شريحة الأطفال، هذا إلى جانب اتخاذ القرارات السليمة والملائمة، بما يعزز قوة الثقة والعطاء الإنساني والحد من الآثار السلبية لدى هذه الشريحة. وتُعد الأسرة النواة الأساسية للطفل في إيصال الدعم النفسي والاجتماعي له، فتجعله يصل إلى مرحلة الصحة النفسية، وطبيعة العلاقة بين الآباء والأبناء إمّا تعمل على وصول الطفل إلى الصحة…


اقرأ المزيد >>

يشكل التطور المتسارع في تقنيات التعليم عن بعد أساس ثورة التعليم التي نعيشها الآن. وكباقي الثورات ستوفر ثورة التعليم حلولاً للعديد من الإشكاليات، ولكنها ستخلق أيضاً قضايا جديدة ستُشغل العالم في معالجتها.لقد ثبت أن التعليم عن بعد هو نموذج مناسب للحفاظ على استمرار العملية التعليمية أثناء الأزمات المتسببة في إغلاق المؤسسات التعليمية، كالكوارث الصحية والطبيعية والنزاعات المسلحة. ولكن هل سيبقى نموذج التعليم عن بُعد الخيار الوحيد للاتباع بعد انتهاء الأزمات…


اقرأ المزيد >>

يقول شاعرنا الفلسطيني محمود درويش: الجميلات هنَّ القوياتُ "يأسٌ يضيء ولا يحترق"، لقد أوجز محمود درويش في تأريخه الوطني العميق للمرأة الفلسطينية بأنها جمال يتخذ من قضية الشعب الفلسطيني شكله ومضمونه وكينونته، الجميلات الفلسطينيات هن القويات، هن من يجبرن اليأس على أن يتخذ رغماً عنه وجهاً مضيئاً يشتعل نوراً لا إحتراقاً، هن من جعلن من النضال الوطني الفلسطيني وكأنه صفة ملازمة للجمال، وليس أي جمال ولكنه جمال المرأة في نضالها وقتالها دفاعاً عن وجود شعبها…


اقرأ المزيد >>

دونما الحاجة إلى استعمال أي من عبارات الاستهلال أو التمهيد الراسخة، يستهلُّ الكاتب الصحافي /الثقافي/ سهيل كيوان مقاله الحديث العهد الذي صدر قبل أيام تحت العنوان التهكُّمي اللافت «بين السخرية من العلم والحقن بالمعقمات» /من إصدار «القدس العربي» في يوم 29 نيسان (أبريل) 2020/.. يستهلُّه بعبارة تقابلية ليس لها إلا أن تثير للوهلة الأولى انتباهَ القارئ المهتمِّ بقضايا الفلسفة وعلم النفس قبل أي قارئ آخر، هذه العبارةِ التقابلية التي…


اقرأ المزيد >>

من منكم/ن لا يعرف الأسيرة المناضلة إسراء الجعابيص، أسمع قصتها يومياً، أراقبها من خلف شاشات التلفزة، ومن صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، قصة أسراء سأرويها لكم/ن كي لا تُمحى من ذاكرة الإنسانية.اسمي غرام خليفة، عمري 16 عاماً ، أجد في قضية إسراء شيئاً مختلفاً وعظيماً، ففي الوقت الذي نذهب فيه إلى مدرستنا ونمارس حياتنا الطبيعية، إسراء تعيش خلف قضبان سجون الاحتلال الاسرائيلي، لا تستطيع أن تأكل أو حتى أن تشرب، لأنّ جسدها محروق ، كما أنّها لا تمتلك أصابع لتأكل…


اقرأ المزيد >>

Copyright©2017 for WMC website

 Designed By Site Trip