English  
Saturday     06:40:40 PM     2020 / 02 / 22
أخبار محلية

ملفات وتحقيقات

عندما يفكر البعض في قضية الإيذاء المنزلي، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن هو الإساءة اللفظية والاعتداء البدني المحتمل على الزوجات، لكن الأبحاث تظهر أن الإساءة المالية تحدث بشكل متكرر في العلاقات غير الصحية، مثلها مثل أشكال الإساءة الأخرى. فقد كشفت دراسة أجراها مركز الأمن المالي التابع لجامعة وسكنسن ماديسن عام 2011، أن 99% من حالات العنف الأسري تنطوي أيضا على سوء معاملة مالية. كما أن الإساءة المالية غالبا ما تكون أول علامة للعنف والإساءة المنزلية،…


اقرأ المزيد >>

في الوقت الذي تستعد فيه المجموعة الدولية لإحياء اليوم العالمي للمرأة تحت شعار – “أنا جيل المساواة: إعمال حقوق المرأة”، أماطت مفاوضات الساعات الأخيرة لتشكيل الحكومة التونسية الحادية عشرة بعد الثورة ، اللثام عن حجم المفارقات وعدم المساواة التي تعانيها الكفاءات التونسية النسائية رغم تباهي السياسيين على اختلاف مشاربهم بترسانة قانونية داعمة لحظوظ المرأة ومكانتها السياسية. ورغم إدراج مقاربة النوع الاجتماعي وما صاحبها من جعجعة سياسية ومنابر…


اقرأ المزيد >>

إن تعزيز ثقافة التسامح واللاعنف تبدأ من المنزل وتشكل حماية للنساء والفتيات والأطفال ذكوراً وإناثاً، وذلك من خلال حث الرجال للتخلي عن التعصب الذي أصبح متفشياً بينهم، فالتصرفات والأفعال المتزمته وتنميطها، وثقافة وصم النساء والفتيات، والإهانات والعنف والتمييز والتهميش، وعدم تقبل الرأي الآخر، وفرض السيطرة والنفوذ، والإجبار والإكراه والحقد، كل هذه الأفعال والتصرفات تقود الى التعصب وعدم إحترام حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق النساء بشكل خاص في المجال الخاص،…


اقرأ المزيد >>

ضمن محور "الوصول الى العدالة"، خرج المؤتمر الوطني "احترام سيادة القانون ضمانة أساسية للعدالة والمساواة والتنمية" بـ 8 توصيات هامة لتحقيق مزيد من العدالة والاستجابة لاحتياجات النوع الاجتماعي، شارك في صياغتها 142 خبير وخبيرة الى جانب أصحاب الاختصاص من الجهات الرسمية والمجلس القضائي والحقوقيين والمحامين والناشطين في مجال حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني ذات العلاقة.   وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى أن المؤتمر الذي عقد الشهر…


اقرأ المزيد >>

بإرادة قوية وإصرار على تغيير واقع حياتهن، استطاعت مجموعة من السيدات اللواتي يعشن في القرية البدوية "أم النصر" شمال قطاع غزة كسر الحواجز المتينة، والتي وضعت حول حياتهن ومنعتهن من التعليم والعمل بسبب العادات والتقاليد الصعبة، وتمكن من الالتحاق بدورات للخياطة لتعلم صناعة الدمى للأطفال والإبداع فيها وإتقانها بشكل مميز. "أم النصر" صغيرة لا تتعدى مساحتها ثمانمئة دونم، ويعيش فيها ستة آلاف نسمة نصفهم من النساء والأطفال، والأغلبية منهم لم يكملوا تعليمهم وتوقفوا…


اقرأ المزيد >>

Copyright©2017 for WMC website

 Designed By Site Trip