English  
Sunday     03:37:05 AM     2021 / 02 / 28
أخبار محلية

 احتفت وزارة الثقافة  في طولكرم، بإطلاق ديوان شعري بعنوان: "على ضفاف الأيام" للشاعرة نائلة أبو طاحون بحضور مدير مكتب وزارة الثقافة منتصر الكم، وأعضاء المجلس الاستشاري الثقافي، وعدد محدود من المثقفين والأدباء والكتاب والمهتمين بالحراك الثقافي، ضمن بروتوكولات وزارة الصحة في الالتزام بالتباعد الاجتماعي؛ وذلك في مكتب وزارة الثقافة.
وعبر الكم عن اعتزازه بهذا الجمع الطيب للاحتفاء باطلاق الديوان الشعري الأول  لابنة محافظة طولكرم الشاعرة نائلة أبو طاحون.
 ونقل تحيات وزير الثقافة د. عاطف أبو سيف ودعمه الدائم للأنشطة الثقافية في كافة المجالات الأدبية، وقال إ هذا اللقاء المتميز يأتي ضمن خطة وزارة الثقافة في دعم الإنتاج والإبداع.
 وأدار اللقاء الأستاذ رائد يونس، الذي أكد على فخره بمحافظة طولكرم، والتي أنجبت العديد من الشعراء والأدباء الذين اشتهروا على الصعيد العربي والدولي، وشكلت أعمالهم رافداً أساسياً للثقافة والأدب. 
والشاعرة أبو طاحون شاعرة فلسطينية كرمية أصيلة، ابنة مخيم طولكرم، هاجر أهلها سنة  1948وسكنوا في مخيم طولكرم، ونشأت في بيئة تميل للأدب واللغة والشعر، إلى جانب الأصالة الوطنية.
وبدأت الشاعرة ديوانها بالدمعات وأنهته بالدمعات، لكن بين الدمعة والدمعة صراخ وحب وإيمان، وعاطفة جياشة ووطنية.
 وفي مداخلتها قالت  حنين الكرمي: "إذا كانت الموسيقى لغة عالمية تفهمها وتتفاعل معها كل مخلوقات الكون، وإن كان الأدب انعكاس وجدان الأديب على مرآة من ورق، يحدد ملامحه بقلم من فكر، يستمد مداده من روحه ومعتقده، جاعلاً من تجاربه الشخصية والعامة مخزوناً لا ينضب، يضخّه كلما ضغطته الحياة، فإن الشعر تحديداً هو متنفس النفس وحديث الروح للروح، والقلب للقلب، والعقل للعقل، حديث محمول على بساط من الخيال، يطير بنا عبر الأثير، ينقلنا عبر الأزمان والأماكن والأكوان، فنهيم مع قائله في كل وادٍ، نتقافز مع بطولاته، ونتأوه مع آلامه، ننتشي بانتصاراته، نتأجج بحماسه، ونجاريه في عشقه وولهه".
  وتحدثت الكرمي عن الموسيقى الداخلية والخارجية في الديوان، وعن استخدام الشاعرة لأجمل حروف اللغة العربية وهي حروف الهمس، والألفاظ الفصيحة البعيدة عن الابتذال، وعن اختيارها الموفق لعنوان الديوان.
  من جانبه، تناول  الشيخ الشاعر عمار بدوي "الحلم" في الديوان ؛ حيث أن كلمة "الحلم" تكررت في ديوان "على ضفاف الأيام" أربعة عشرة مرة، في مضمونين هما: الحلم الوطني والقومي، والحلم بمعنى الأمل أي تحقيق السعادة الشخصية.
 واعتبر صايل خليل أن الشعر يعكس الواقع وأنه يعتبر سجلاً وافياً لأجيال لمرحلة تاريخية جياشة بالعواطف. 
كما أثنى كل من الشعراء الشيخ يوسف ضميري وصلاح عمارة ومحمد علوش والناشطة الثقافية ختام جميل على أسلوب الشاعرة ومفرداتها ولغتها واستخدام التناص التاريخي والديني في شعرها، متمنين لها مزيداً من التقدم والازدهار.
وثمنت الشاعرة أبو طاحون  دور وزارة الثقافة في تطوير الواقع الثقافي وفي الكشف عن الشخصيات الثقافية والأدبية والعلمية، وتحدثت عن بداياتها في مجال الكتابة منذ أكثر من عشرين عاماً، وألقت عدد من قصائدها الرائعة.
 وفي نهاية الحفل قامت أبو طاحون بالتوقيع على ديوانها وإهداء نسخاً منه للحضور .

Copyright©2017 for WMC website

 Designed By Site Trip