English  
Tuesday     12:31:34 AM     2022 / 01 / 25
أخبار محلية

المرأة المصرية هي صاحبة تلك الحضارة وإن كنا نفتخر بأجدادنا الفراعنة فلابد أن نرد الفضل لصاحبته تلك المرأة التي علمت الرجل الزراعة وتكوين البيت والمجتمع وبالتالي الحضارة قديماً، وفي العصر الحديث تحملت كل تراجعات الرجال وحملت على كتفها العمل والبيت بل والشارع، ولأن ٢٠١٧ هو عام المرأة، ولأن لدينا في المولد قناعة بفضل النساء عامة على الرجال، ولأني الهانم قررت أحكي عن ٣ عالمات مصريات غيروا شكل العالم، “علشان نعرف بس الست المصرية قادرة تعمل إيه”
١- دينا موسى
تمكنت دينا موسى ذات السبعة عشر عاماً من تطوير منتجها الطبي Hemostat V-Seal والذي يمكنه توقيف نزيف الدم من أي من أنواع الجراح ممكن أن تصل سرعة مفعوله الى 10 ثوانِ فقط!! فعملية إيقاف النزيف تتكون من ثلاث مراحل ومعظم الطرق المتاحة حالياً تقوم برمحلة واحدة فقط حتى يتمكن الأطباء من اجراء باقي المهمة، لكن التركيبة التي اخترعتها دينا تقوم بالثلاث مراحل في مدة بين 3-5 دقائق مع العلم أن أحدث الطرق المتاحة الأن تأخذ من 10-12 دقيقة.
هذا الرقم القياسي لتوقيف النزيف يمكنه إنقاذ أرواح الكثيرين فذلك الفارق يمنع فقدان الكثير من لترات الدم التي قد تؤدي بحياة أحدهم كما أنه يمكن الأطباء من القيام بأخطر العمليات الطبية دون قلق.
دينا لم تفعل هذا في مصر بل في كلية للصيدلة في أمريكا، اعطوا النساء فرصتهم في مصر ليبدعن.
٢- عزة فياض
فازت عزة فياض بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مسابقة الاتحاد الأوروبي للعلماء الشباب في دورتها الـ 23، وذلك عن مشروعها: إنتاج الإيثانول عن طريق تكسير المخلفات البلاستيكية البولي إيثايلين، والتي أقيمت في فنلندا العام قبل الماضي.
وهذا يعني أن الشابة المصرية ذات الـ 19 عاماً، نجحت في توليد الوقود الحيوي عن طريق إعادة تدوير كسر البلاستيك باستخدام عامل محفز منخفض التكلفة يتم تطويره الآن في بريطانيا.
مبهرة أخرى لم تبلغ العشرين عاماً بعد.
٣- سماح الطنطاوي
سماح الطنطاوي، التي تدرس في جامعة تورنتو في كندا، ابتكرت حلاً لمشكلة المرور، من خلال شبكة إلكترونية تقوم بتوجيه إشارات المرور لإنهاء الازدحام المروري بدون تدخل بشري.
ويعمل الابتكار الجديد من خلال برامج كمبيوتر متطورة للغاية، لكنها معقدة على نحو ما، حيث تقوم بتوجيه جميع إشارات المرور لتفتح وتغلق حسب حالة الشارع ومدى الازدحام المروري، بدون الالتزام بوقت معين.
حلت بنت مصر أزمة المرور في كندا بينما نعاني هنا من أزمة مرور طاحنة يعالجها الرجال.
بنات مصر “القمرات” تميزن في الخارج ويتم قهرهن والتحرش بهن في الداخل ويوم يحصدن حريتهن سنرى مصر التي نحب

Copyright©2017 for WMC website

 Designed By Site Trip