English  
Tuesday     12:20:28 AM     2022 / 01 / 25
أخبار محلية

"أشعرُ بسعادة خاصة لِما لانطلاقةِ قناة عودة وإذاعةِ موطني الجديدةِ منْ رمزية، فهي دليلٌ على أنَّ الجيلَ الجديدَ يحملُ بأمانةٍ ووفاءٍ شعلةَ الثورة، وشعلةَ الحرية".

الكلام أعلاه الباعث على الثقة، والمعبر عن تواصل الأجيال في إطار حركة التحرر الوطنية الفلسطينية، وجهه الرئيس محمود عباس قبل نحو عام لكادر مفوضية الإعلام والثقافة لحركة فتح وطاقم قناة عودة الفضائية وإذاعة موطني، أثناء فعالية الإعلان عن انطلاقتهما الجديدة، تزامنا مع الاحتفالات بالعام الـ56  لانطلاقة الثورة الفلسطينية.. ففضائية عودة وإذاعة موطني امتداد طبيعي لوسائل إعلام  الحركة والثورة الفلسطينية ، منذ إطلاق أول عدد من نشرة (فلسطيننا) وما تبعها و(مجلة فلسطين الثورة) وإذاعة (صوت العاصفة). 

لم تنظرْ (فتح) إلى الإعلام على أنّه وسيلةٌ دعائيةٌ لتسويقِ نفسها، فمجلةُ فلسطيننا.. نداءُ الحياةِ كانتْ منبرًا لاستثارةِ الوعيّ الوطنيّ، ومجلةُ فلسطين الثورة التي لم يتلاشَ حبرها، ولم تتبدّد نصوصها التي ما زالت متجذّرةً في الذاكرةِ الوطنيّة، وما زالتْ أصداءُ نداء إذاعةِ صوتِ فلسطين  صوت الثورة الفلسطينية عالية في كلِّ أرجاء الوطن، وحيثما كان اللاجئون الفلسطينيون. 

لم تكن رسالة  إعلام حركة فتح المبثوثة عبر إذاعة موطني وقناة عودة الفضائية إلا وطنية فلسطينية، رسالة فيها معالجة ونقاش، وأضواء قضايا الشعب الفلسطيني كافة،  مع تركيز على تضحيات شعبنا العظيم، وقضايا الأسرى والشهداء واللاجئين ونضال المرأة الفلسطينية وأبرزت نشاطات ومواقف وآراء ورواية حركة فتح، ونضالها في ميادين العمل النضالي الوطني والسياسي والدبلوماسي، حتى أصبحت  قناة عودة جسرا للتواصل ما بين  قيادات وكوادر ومناضلي أقاليم حركة "فتح" في الداخل والخارج، والعاكس لنضالهم اليومي.

تصدرت قناة عودة الفضائية المشهد، وخاضت إلى جانب الإعلام الرسمي معركة المواجهة المصيرية مع الاحتلال وعملت على فضح جرائمه وانتهاكاته بحق شعبنا الفلسطيني، وإيصال الحق الفلسطيني إلى ضمائر جماهير أمتنا العربية، وإلى حيث يصل بثها في فضاء العالم. 

فبعض الفضائيات العربية وإلى جانبها محلية وحزبية، أغمضت عدستها عن المشهد الفلسطيني بما فيه من أحداث دموية ومأساوية، وانشغلت في أمور لا علاقة لها بالاهتمامات الكبيرة والمصيرية.   

في هذه المناسبة ونحن في حضرة الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المجيدة لا بد من استذكار أيقونة الإعلام الحركي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ماجد أبو شرار الذي فرغ نفسه للعمل في الحركة منتصف عام 1968 في عمان حيث عمل في جهاز الإعلام الذي كان يشرف عليه في ذلك الوقت مفوض الإعلام المهندس كمال عدوان, وأصبح ماجد أبو شرار رئيساً لتحرير (صحيفة فتح)  اليومية, ثم مديراً لمركز الإعلام وبعد استشهاد القائد/ كمال عدوان عام 1973م أصبح ماجد مسؤولاً عن الإعلام المركزي في بيروت ومن ثم الإعلام الموحد. 

وبعد مرور ما يقارب العام على الانطلاقة الرسمية لانطلاق فضائية عودة وإذاعة موطني بحلتيهما الجديدتين نشكر رئيس الحركة وقائدها العام الرئيس محمود عباس أبو مازن على اهتمامه المميز بوسائل الإعلام الحركي، وحرصه على تطويرها، ونعتقد أن لتوجيهات مفوض الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية في حركة "فتح" عضو اللجنة المركزية نبيل أبو ردينة، وإشراف نائب المفوض  المباشر أحمد عساف، ومتابعته الحثيثة لكل صغيرة وكبيرة على كافة الصعد، وإصرار كادر الفضائية والإذاعة من صحفيين وفنيين على النجاح بالمهمة الموكلة إليهم، كلها أسباب مكنت فضائية عودة وإذاعة موطني لأن تصبح بكل جدارة رسالة الثورة والدولة، فالجميع عمل في النهار والليل لاستعادة المكانة الطبيعية لإعلام حركة فتح رغم الإمكانيات المحدودة المتاحة، ففلسفتنا كانت وما زالت أن نعمل أقصى ما يمكن، ونبذل كل طاقاتنا وقدراتنا في الممكن المتوفر، فنحن على يقين أننا نحمل أمانة إيصال رسالة وطنية تليق بتضحيات وأهداف وأخلاقيات شعبنا إلى العالم.

 

الآراء الواردة تعبر عن رأي الكاتبة

Copyright©2017 for WMC website

 Designed By Site Trip