English  
Friday     08:17:20 AM     2019 / 11 / 22
أخبار محلية

خلال كل خمس دقائق، يتعرض حوالي مئة شخص للعنف المنزلي من قبل شركائهم. وفي هذا الصدد، تطرقت الكاتبة جيسيكا ميغالا -في تقريرها الذي نشره موقع "ذا هيلثي" الأميركي- إلى الحقائق المتعلقة بالعنف المنزلي والتي قد لا تدركها أغلب النساء.
10 ملايين اعتداء سنويا
أفادت الكاتبة بأنه وفقا "للتحالف الوطني ضد العنف" يتعرض أكثر من عشرة ملايين من الرجال والنساء سنويا للاعتداء الجسدي من قبل الشريك بالولايات المتحدة. في المقابل، حذرت روث غلين رئيسة التحالف ومديرته التنفيذية من الأفكار الخاطئة حول ضحايا العنف المنزلي وملامحه التي يمكن أن تمنع الضحايا من طلب المساعدة. وهذا ما تحتاج النساء إلى معرفته:
لسنَ دائما الضحايا
أي شخص قد يقع ضحية للعنف المنزلي. ويمكن تعريفه على أنه نمط من السلوكيات التي يعتمدها أحد الشريكين للحفاظ على السلطة والسيطرة على الطرف الآخر في العلاقة الحميمة. وفي هذا الشأن، أكدت غلين وجود "تقديرات تشير إلى أن من 85 إلى 95% من ضحايا العنف المنزلي أساسا نساء، ولكن ذلك لا ينفي حقيقة تعرض الرجال إلى مثل هذه الاعتداءات".
ليس دائما جسديا
مفهوم العنف المنزلي يتكوّن في ذاته من كلمة "العنف" لكنه لا يقتصر على العنف الجسدي فحسب، وإنما يمتد إلى ما هو أبعد. وحتى لو لم يتعرض الشخص للضرب، فما يزال يعتبر ذلك بمثابة اعتداء. وفي هذا الصدد، بيّنت غلين أن "الأمر يتعلق بمقدار السلطة والتحكم التي يمكن أن يمارسها شخص ما على شريكه".
أشكال متعددة
يمكن ممارسة السلطة والسيطرة على شخص ما بعدة طرق، مما يجعل العنف المنزلي يتخذ أشكالًا مختلفة. ويمكن أن يكون للعنف المنزلي أبعاد اقتصادية (التحكم في جميع الموارد المالية) وعاطفية وجنسية، أو قد ينطوي على العزلة والإكراه والتهديدات وغيرها من الأشكال الأخرى.
الآباء يلعبون دورا
الآباء يلعبون دورا مهما في توفير بيئة مناسبة لأبنائهم خلال فترة المراهقة تقوم على حوار مفتوح وتشكيل قدوة يُحتذى بها في العلاقات العائلية، بما في ذلك التعامل بشكل صحيح مع الخلافات التي تحدث بين أفراد العائلة. وعموما، يتعلّم الأشخاص مما يشاهدونه، الأمر الذي قد يمهد الطريق أمامهم إما لخوض علاقات صحية تسودها المحبة أو استيعاب فكرة أن الأنماط والسلوكيات المسيئة أمر طبيعي.  
الانفصال ليس سهلا
التصور الخاطئ بأن الشخص لا يمكنه الانفصال عن الشريك المسيء إلا عند التعرض للاعتداء، يمكن أن يكون مهلكة. وفي هذا الصدد، قالت غلين "أصعب قرار تتخذه ضحية العنف المنزلي حين تقرر الرحيل. وعندما يطرح الناس أسئلة حول عدم الانسحاب من هذه العلاقة المسيئة، ينبغي تذكر حقيقة أن الرحيل ليس بتلك السهولة".
كانوا يحبوننا
وفقا لغلين -التي تمكّنت من الخروج من علاقة مسيئة- لا يمكن للأشخاص عند دخولهم في علاقة عاطفية أن يعلموا حقيقة شركائهم وأنهم سيكونون معتدين أو ذوي طباع سيئة. ففي البداية، تخيّل لهم أنهم أشخاص مهتمون بهم ويكنون لهم الحب.
تجاهل التحذيرات المبكرة
رغم أنك لا تتحمل مسؤولية ما يحدث ولا يمكن إلقاء اللوم عليك، توجد إشارات تحذيرية، خاصة إذا كنت بصدد الدخول في علاقة جديدة لا بد من تمعن التفكير في بعض الأحداث، على غرار رغبة الشريك في قضاء كل وقته معك، والسعي لمعرفة كل تحركاتك والأشخاص الذين تتعامل معهم. حينها، ينبغي عليك إعادة التفكير في هذه العلاقة، لا سيما إذا راودك شعور بعدم الارتياح. كما يمكنك أيضا اللجوء إلى بعض الأصدقاء وأفراد الأسرة، وحتى اللجوء إلى أخصائي نفسي.
خطورة السلاح
وفقا للإحصائيات الصادمة، تتعرض 52 امرأة شهريا للقتل على أيدي شريكها. وتفيد هذه الإحصائيات أن حوالي مليون امرأة نجت من العنف أو أنهن تعرضن لإطلاق النار من قبل شريك حميم. وإذا كان هناك سلاح ناري في المنزل وشريك مسيء، فمن المحتمل أن تكون النساء أكثر عرضة للقتل.
أسيرة حرب
اعتبرت غلين أن ضحية العنف المنزلي تعد بمثابة أسيرة حرب. ويعمل الشريك على إخبارك مرارا وتكرارا أنك شخص غير مهم وغير محبوب، ولا يمكنك الرحيل وتركه أو العيش بمفردك، الأمر الذي يجعلك تنسى شخصيتك في السابق أو تلك التي تريد أن تكون عليها مستقبلا.
الأولوية لنفسك
في ظل غسل المخ الذي قد تتعرض له، قد تفقد ذاتك في خضم هذه العلاقة. وفي هذا الإطار، قالت إحداهن "لقد وضعت جميع أولوياتي وأهدافي جانبا. وبالنسبة للضحايا، ينصب التركيز على التضحية بالنفس، كما أننا نتوقف عن الاهتمام بأنفسنا". وأضافت "أحث النساء على ضرورة منح أنفسهن الأولوية في العلاقة".

 

الجزيرة

Copyright©2017 for WMC website

 Designed By Site Trip