English  
Monday     05:40:05 AM     2019 / 12 / 16
أخبار محلية

تنافس الكاتبتان الفلسطينيتان أحلام بشارات وابتسام بركات على جائزة الشيخ زايد للكتاب عن فئة أدب الأطفال والناشئة، بوصولهما إلى القائمة الطويلة للجائزة التي أعلن عنها أمس، الأولى عن قصتها "مصنع الذكريات" والثانية عن قصتها "الفتاة الليلكيّة" الصادرة عن مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي في رام الله.

و"مصنع الذكريات" قصة طويلة أو رواية قصيرة، حسب تصنيف متلقّيها، تروي حكاية جابر ورافيا ومنصور وعدلي، توطدت علاقتهم منذ أيام الروضة، وبقوا محافظين على صداقتهم حتى العطلة الصيفية التي تفصلهم عن الانتقال إلى الصف العاشر .. وتحت شجرة الخرّوب الواقعة على تل العاصور، يلعب هؤلاء الأطفال "لعبة الذكريات"، ويتقاسمون الأدوار التي ستكشف عن جانب خفيّ في شخصية كل واحد منهم .. لكن السؤال يبقى: ما هو الشيء الذي يدفع جابر إلى حراسة ذكرياته؟ ولماذا أسس في خياله مصنعا للذكريات؟ وهل سينجح في الخروج من دائرة الذكريات إلى الحياة الحقيقية؟! .. جابر، وبمشاعر إنسانية عميقة وكثير من الوفاء يروي ذكرياته برغبة عارمة في عيش الزمن الحاضر.

وكانت بشارات قالت في حفل إطلاق "مصنع الذكريات" بمركز خليل السكاكيني الثقافي، قبل قرابة العام: أنا أشحن الذكريات وهي دائما حاضرة، وأنا حريصة على ذكرها حتى تحمل نفسها واسمها وتشير إلى ما بعدها وتجليات ما يغيب وما يحدث، أنا مقيمة في الذاكرة .. أنا هناك، وموجودة في ذاكرتي كطفلة، وأحيانا أطل على هذا العالم .. أما بالنسبة للآخر فهو دائماً موجود .. يمكن للجميع قراءة ما أكتب، كما أن الذين يكتبون لهذه الفئة قليلون جداً .. أحترم ذكاء اليافعين وعقولهم، ووجدت تقاطعات ولغة مشتركة لا تزال تمتد بيني وبينهم.
أما "الفتاة الليلكيّة" فهي حكاية سيرية مستلهمة من رحلة الفنانة الفلسطينية تمام الأكحل، ففي "قلب تمام لون حزن عميق يشرق ويغرب مثل ألوان الشفق الشمسية، هذا الحزن هو شوقها لبيتها القديم، حيث اكتشفت حبها للرسم لأول مرة، لكن بيت تمام في يافا، ويافا بعيدة، تفصلها عنها نكبة ونكسة وسبعون عاماً من الظلمة".

وجاءت "الفتاة الليلكيّة"، ضمن سلسلة "حكايات من الفن الفلسطيني"، كان لبركات اثنتان منها، هي التي قالت وقت إطلاقها من المتحف الفلسطيني، نيسان الماضي: تجربة الكتابة بالعربية، تشكل بالنسبة لي "أحد جذور الفرح"، خاصة أن إنتاج نصّين مختلفين أحدهما حول حياة وسيرة الفنانة تمام الأكحل بعنوان "الفتاة الليلكية" والثاني من وحي سيرة الفنانة فيرا تماري بعنوان "الجرّة في المجرّة" ليس بالأمر الصعب إذا ما كان الخيال رحباً ومنفتحاً وبعيداً عن فكرة الأبواب الموصدة .. هذه التجربة فتحت وستفتح لي دوائر جديدة في التعاطي مع القارئ العربي، فأنا لا أومن بأن ثمة كتابة للأطفال وكتابة لغيرهم من الفئات العمرية، فالكتابة الإبداعية يجب ألا تكون على التخصيص.

وتضمنت القائمة الطويلة في فرع أدب الطفل والناشئة فاشتملت على ثلاثة عشر عملاً من تسع دول عربية هي بالإضافة إلى فلسطين: الإمارات، والسعودية، وسلطنة عُمان، ولبنان، الأردن، العراق، مصر، والبحرين.

وتضمنت القائمة الطويلة بالإضافة لعمليّ بشارات وبركات: "جزيرة الأوراق" للسعودية داليا تونسي، و"هل كان حلماً؟" للمصرية أميمة عز الدين، و"البطّة الضّائعة والذّئاب الجائعة" للبنانية وفاء الحسيني، و"ساقي الماء" للإماراتية مريم صقر القاسمي، و"أنا وأنت" لجليل خزعل من العراق، و"رجل من بلاد الصين وقصصٌ أخرى" لأمامة اللواتي من سلطنة عُمان، و"بابا نويل من بغداد" للعراقية رغد عدّاي، و"حلم صغير" للبحريني إبراهيم سند، و"نخيل أبي" للأردنية ريما زهير، و"نزهتي العجيبة مع العم سالم" للإماراتية نادية النجار، و"شجرة الغاف الصغيرة" للإماراتية هنـادي الفهيـم.

وفي فرع المؤلف الشاب، وصلت أعمال أدبية روائية وشعرية ودراسة نقدية، وهي روايات: "ناقة صالح" للكويتي سعود السنعوسي، و"درب الإمبابي" للمصري محمد عبد الله سامي، و"سجية غَسَقْ" للإماراتية نورة عبد الله الطنيجي، و"عنكبوت في القلب" للمصري محمد أبو زيد، و"عقدة الحدّار" للسعودي خليف الغالب من المملكة العربية السعودية و"دفاتر فارهو" للعمانية ليلى عبد الله، و"كل الأشياء" للكويتية بثينة العيسى، إضافة إلى المجموعة الشعرية "لا أعرف الغرباء أعرف حزنهم" للسعودي، وأطروحتان علميتان هما: "علم الكلام الإسلامي في دراسات المستشرقين الألمان، يوسف فان أس أنموذجاً" للعراقي حيدر قاسم مطر و"نقود علي بك الكبير" للمصري أحمد محمد يوسف، ودراسة نقدية بعنوان "المحاورة في أدب أبي حيان التوحيدي دراسة في خصائص التفاعل التواصلي: الأدب المجلسي في مدونات التوحيدي" للسعودية منال بنت صالح بن محمد.

 

الأيام

Copyright©2017 for WMC website

 Designed By Site Trip